لهم الساعات ولنا الزمان
«لهم الساعات ولنا الزمان» مقولة تردد صداها في كاناكي ساهمت دائرية الساعات ورتابتها في تكريس النظام الاستعماري، غير أن زوال هذا النظام ليس سوا مسألة وقت. قد تبدو فكرة أن الشعوب التي تعيش تحت وطأة الاستعمار “تملك وقتًا” مناقضة للبديهة للوهلة الأولى. ومع ذلك، يمكننا ربطها بطرح آخر: آلا وهو النظر إلى الاستعمار بوصفه مجرد مرحلة عابرة، كما يعبّر رئيس كونجرس كاليدونيا الجديدة (الكاناك)، روش واميتان.
إن طرح هاتين الفكرتين المرتبطتين بالزمن قد يبدو ادعاءً من جانبنا، نحن الذين لا نختبر عنف الاستعمار بشكل مباشر؛ ومع ذلك، ثمة قوة لا شك فيها في رفض المفهوم الاستعماري للزمن الذي يحاول فرض نفسه كـ “بداية” و”نهاية” للأرض المسلوبة.
ندعوكم(ـن) للتأمل معنا في كيف يمكن لتحدي فكرة الوقت الثابت والمتتابع أن يغيّر فهمنا للواقع بعمق، ويُحدث تحولاً في طريقتنا للتغيير والتأثير.
مفتوح للجميع، بلا رسوم.
اللقاءات باللغة الإنجليزية وتتطلب التسجيل عبر الرابط